الأحد، 8 يوليو، 2012

عُذراً يا صَديقي حيدر

لشقيق روحي
**حيدر **
لك أيها الصادق الناصح
أيُها الغالي
عُذراً منك
لا تلمني
أعلم أنكَ تتألم لألمي
فلا زال لصرخاتك صدىً يُدوي بأرجائي
بلا
حذرتني بأن بان عَلي الخطر
وإني صِرتُ أهوي من علياء القمم
عُذراً منك
أيُها الصديق المُبالي لأخيه
قد حَذَرتَني
لكن بَعد فوات الأوان
وَبَعد وصولي لمرحلة الخسران
و حالُ أخيكَ الآن
لا يسر عدوٍ شامت حتى
فكيف بك أيُها المبالي الصديق الرفيق العزيز الغالي
فعلى غير معتاد الوقوع
أنا الآن أعيش حالة سقوطٍ حُر
تَصور كيف يكون وقعُ هذا علي
اندفاعٍ شديد نحو الجاذبية
بكل ثقل عواطفي
مع انعدام مُقاومة الهواء
تَخيل !
حتى لَم تُصادف طريقي قشةً من الأمل
و لَكَ أن تتصَوَر كيف يكون اصطدامي
و عُذراً منك لَئِن بدا لك
ازدراء حالي
وانحنائي وانثنائي
لا تلمني فهل عهدتنِ هكذا في ما مضى
رأيتَ بأم عينك كم أبديت صلابةً على مر الزمن
صَبرت لألف وألف جرح وما بان عَلَيَ استياء
وما ظَهَر للخلق ما أحمل من عناء
وتَعرف كم عزيز النفس أنا
لكن اليوم يا أخي
أعيش المرحلة بزعاف طعمها
فقد خَسَرت شيءٌ عظيما
ثَمَرة عمري
ألتي سقيتها بدموعي ودمي
بجوعي وسهري
بتعبي وعذابي
إنها الكبرياء يا أخي
وَشيءٌ أعظم
فلا زلت وسأبقى أُعظم أحبةً
ولا زالوا يُنَكلون بي شَر تنكيل
فلأجل عينيك
سأُخلدهم بروحي
وأنزوي بحالي مُعتكفاً
وكُلي أمل أن 
سَيحفظ الصمت لي ما بقى من (ثمرة عمري)




















هناك تعليق واحد:

  1. يا أخي العزيز يكفيني قول كلمة واحده لكي لا اتعبك بثقل كلماتي

    هي ... انسى .

    ردحذف