الأربعاء، 21 أغسطس، 2013

رآيَةٌ بيضآء .. عماد ألعتبي




على غير ما يعتاد العاشقين
المحتفين بعيد الحب
لا أحمل وردةً حمراء
ولا معايدةٍ حمراء
بعيداً عن كُل ما هوَ أحمر اللون
الأحمر لون الدمآء
الأحمر لون التضحيات
الأحمر هو أن الحب منتصر

ولأني خسرتها
معرَّكةُ عِشقِها
أحملُ رايةً بيضاء
الأبيض لون حزنها
الأبيض لون نقاءها

الأبيض لون الاستسلام
لي
أحمِلُ إليها
أزهري بيضاء
بلون سريرتي
أبيضُ
لون الحب العذري
ألوح لها بوردةٍ بيضاء لما سبق
و لأنني مستسلمٌ لها

قدآس التيه .... عمآد ألعتبي




أشهَّدُ اَنكِ إمرأةٍ
 ذا خُلقٍ رَفيع
وأن حشمتكِ أحاطتكِ بحصنِ منيع
أيَتُها المُقتَطِفةُ من بَسّاتين الحمد
 أجل ثمارها
تهيم الروح فيكِ 
ولَّستُ أعلَّم بأيُ صوبٍ تقطنين
بلا حدودٍ أراكِ.
متراميةُ الأطراف
أبحَثُ عن روحي فيكِ
وأنتِ بمغيب عني
لا أعرف له حدا
لا أرى لكِ وَجهاً ولا ظِلاً.
ولكنني بوضوحٍ
أشعر بشموخكِ
وما يحتويه من رقة وكبرياء
أشتهيك يا امرأة
وليس كما يشتهي المُشتهين
أشتهيك شمساً أو قمراً
فكُل زوايا العمر مظلمة وأنتِ خطوط الضوء
المُنتشرةُ بي
المُختلطةُ بأنفاسي
أيَتُها العطر
المستوطن بصدري
أشتهيكِ حضارةً وأنا إنسان
أشتهيكِ بَلسماً وأنا تَشطُرني ملايين الجراح
أشتهيكِ مغفرةً وأنا تُثقلُني الخطايا
أشتهيكِ ظمئاناً وأنتِ باثقةٌ المعين
أشتهيكِ ضفراً وأنا سيد الانكسار
جريحٌ أنا وقد واجهتُ أقداري برايةٍ بيضاء
ولا تَسأليني عن العمر
فسنيني كُلها مقدارها لحظةٍ خائنة
مُحتارٌ فيكِ يا سيدتي
أمشي وراء ذلك النور. الذي أنتِ
وكُل الطُرق اِليكِ يَقطعُها ألفُ سجان

قُلتُ وقآلَت ... حبيبتي ... عماد ألعتبي



 

قُلتُ . يا أنتِ تَكحَّلَت بمَقدمكِ عيوني

قآلت . أنت مني بمَّنزلَة الروح للجَسَّد
وأنَ وجودكَ مَعي يبعَّثُ على الطمئنينة

قُلت . أعشُقكِ وَحدَكِ لا شريكَّةََ لَكِ

قآلَت . أشتَّهيكَ كما تَشتَّهي الرمضآءُ غَزير ألمَّطَر

قُلتُ .قُلت أنتِ فَرحَّتي الكُبرى

قآلَت . بوجودك أستَغنَّيتُ كُل الفَّرَح

قُلت . ظُلكِ يُلازمُني في حركاتي والسكون

قآلَت . أنتَ جُزئي المُقَّدَس

قُلت . أعشُقكِ وَحدَكِ لا شريكَّةََ لَكِ

قآلت . لِهذا سَنَّموتُ كَمَّداً


عِمآد ألعِتبي

حبيبتي وطني .. عمآد ألعتبي




بَعدَ عآمٍ على حادثة مَقتَّلي

وصفت ملامُحكِ لخبير دولي

في محكمة جرائم العشق الأزلي

رسم وجهك بدقة لا تنتهي

حتى بدا لَهُم واضحاً جَلي

فكانت الصورة خارطة وطني

السبت، 17 أغسطس، 2013

لِـــ قآسية





أرجوكِ

لا تَضطَهدين مشآعري زيادة

ولا توغلي بِــ تلويعي أكثَر مِن هذا

ولا تَحسبينَ ألتَخبُط في سلوكِي طَبيعَّةٌ أو عآدة

أو بأنَهُ إنبِهارٌ ودَهشةٌ أو سذاجة

لا يـــــــا سيدتي

أنا سيدُ بالأدب وضآلِعٌ  وأعِضٌ في السلوك الإتزانِ

غَير أنني أفقد صوابي لَحظةُ أمتلئ بالشوق إليكِ

ويَهرُبُ مني إليكِ رُشدي

أنا حبيبُكِ فَلا تُهرقينَ هيبتي هكذا


عماد ألعتبي

تلاوة يأس





 لأبحَّثَ عَنكِ

حَسِبتُ واهماً

أن قَد وجدتكِ

 بعد سني سفرٍ طويلة

بين آثآر الحضارات ألقديمة

بين قصص الحب والروايات الأصيلة

 بين اللوحات الجميلة و حدائق الزهور

ألقيتُ أليكِ بِكلُ عَواطفي
  
ورَكَضتُ صَوبَكِ بلهفةٍ و جنون

وبَعدَ أن وَجَدتُكِ

فَـ أنا راحل منكِ

لأبحث عنكِ

فَقَّد ماتت على أعتاب تََّعندكِ كل مسراتي

و أحلامي قضت وآمالي

فما عاد حبكِ دواءً لجراحاتي وآهاتي

ذاهبٌ بعيداً لصمتٍ طويل علني أنسى ما لقيت من ألنكباتِ

فما وجدت فيك غير أمرآة تلازم غضبها وصمتها لساعات وأيام

وحائرة بالهوى لأجلٍ غير محدود ألنهاياتِ

كأني شخصٌ غريب جاءها من كوكبٍ عجيب ألأفكارِ

ماتت بحضرتك كل ألكلمات

 نداءاتي وألصرخات

جميل ألعبارات . و

فما أبقيتي لي غير رجولتي

 ذاهبٌ فيها بعيداً عما تَطلُبين من سطوةٍ على كراماتي

فقد صرت بكِ ضعيفاً وأنا جبل من عزةٍ وأنفةٍ و إباءِ

ماضٍ منكِ لأبحث عن ذاتي

 بعيداً عن كل نساء الأرض والـمجراتِ

لِأَرضٍ لا زهر فيها ولا للحب من نسماتِ

راحل لحجرة ألأحزان لأُقضي فيها سنوات الحداد  

على موت زهوري والأمنيات

راحل منكِ لألقاكِ بَينَ عواطفٍ كعواطفي المذبوحةُ بين ثناياكِ

راحل بلا عودة بلا رجعة بلا ألفةٍ

وأن كان رحيلي عنكِ كَـــ موتي فأنا راحل

فأنا شرقي عربي

تموت عواطفي ألف ميتةً

ولا أنعى لحظةً موت كبريائي وحيائي

لـِـــ عيون حبيبتي





حبيبتي مَن بِسَنا غرتها يَخجَّلُ البَّدرُ التمام 


هِيَ الوَردُ والصُبح لَما يَبزَغُ من بعد ألدُجى للأنآم


فلا تَعذِلوني إن بات العقلُ فيها مُتحيراً


أو أصبح القلبُ في هيآم


ولا تَعَّجبوا لَو أنَ بِعشقها أحرقتُ المُهَّجَ والكلام


فهي امرأةٍ أحرزت من كُلَ فَضيلةٍ ما ترتفع بها الهام