الأربعاء، 24 يونيو، 2015

ما أنا

عَن تِلْكَّ الأيآم
 التي كآن فيها يحلو لَكِ
أن تُطلقيِّنِ عَلَّي
من التسميات
ما يُطفئ غضبكِ
فكم مَرةٍ بوجهي صرختي 
متهور 
مجنون
طآئِش 
طارئ
قاطع طريق
وقح
وغيرها من عبارات التنكيل
و كُل مَرَةٍ فيها تَعّمَّدين 
 أن تختمي رسائلك بـ ألف علامة استفهام
تتركيني مجروح
 الروح والفؤاد

حينها ألم ألتمسك ألعذر
وبالحكم عَلَّيَ لا تتسرعين
و قَسَّمت بِأنني مضطر
 
الآن
في هذا الوقت
بالله عليكِ
ما أنا
وهل أن كلمة مضطر تصور
 هول ما عآنيت 
وقآسيت
ها
قولي