الأربعاء، 21 أغسطس، 2013

قدآس التيه .... عمآد ألعتبي




أشهَّدُ اَنكِ إمرأةٍ
 ذا خُلقٍ رَفيع
وأن حشمتكِ أحاطتكِ بحصنِ منيع
أيَتُها المُقتَطِفةُ من بَسّاتين الحمد
 أجل ثمارها
تهيم الروح فيكِ 
ولَّستُ أعلَّم بأيُ صوبٍ تقطنين
بلا حدودٍ أراكِ.
متراميةُ الأطراف
أبحَثُ عن روحي فيكِ
وأنتِ بمغيب عني
لا أعرف له حدا
لا أرى لكِ وَجهاً ولا ظِلاً.
ولكنني بوضوحٍ
أشعر بشموخكِ
وما يحتويه من رقة وكبرياء
أشتهيك يا امرأة
وليس كما يشتهي المُشتهين
أشتهيك شمساً أو قمراً
فكُل زوايا العمر مظلمة وأنتِ خطوط الضوء
المُنتشرةُ بي
المُختلطةُ بأنفاسي
أيَتُها العطر
المستوطن بصدري
أشتهيكِ حضارةً وأنا إنسان
أشتهيكِ بَلسماً وأنا تَشطُرني ملايين الجراح
أشتهيكِ مغفرةً وأنا تُثقلُني الخطايا
أشتهيكِ ظمئاناً وأنتِ باثقةٌ المعين
أشتهيكِ ضفراً وأنا سيد الانكسار
جريحٌ أنا وقد واجهتُ أقداري برايةٍ بيضاء
ولا تَسأليني عن العمر
فسنيني كُلها مقدارها لحظةٍ خائنة
مُحتارٌ فيكِ يا سيدتي
أمشي وراء ذلك النور. الذي أنتِ
وكُل الطُرق اِليكِ يَقطعُها ألفُ سجان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق