الجمعة، 15 يونيو، 2012

همسات 2

أيتها
الرقيقة الأنيقةُ الشفيقة
مذ صباحٌ فيهِ قرأتكِ
ولصبح اليوم ما تركتك
تشغلين بالي ومُنهمكٌ فيكِ كُل كياني
أعيش الارتباك
والجميع لاحظ ذلك
فهل يا ترى أنتي كما أوصفكِ
تقيةٌ نقية ناضجة لبيبة
بهيةٌ فصحيحة لماحة
بلا والله أنتي أكبر من هذا
فلي قَلبٌ لا يخون
ولكن هل محال
أن نكون
أعلم أنكِ
مهتمةً وبحذرٍ شديد
 بكل خطواتي
أعلم أنكِ وعلى بُعد ألف ميل
تسرقين النظر وتُحققين
ولكن آن لكي أن تعلمين
أنا رَجلٌ يعيش فوضى المشاعر
مُقَطَعةٌ كُل أوصالي
فقلبي بين قَدَرٌ مفروض
وبين بَحثٌ أخذ كل عمري
 أن أعرفُ مثلكِ امرأة
خائفٌ أنا يا سيدة
أن من بعد هذا العناء أكون أول الهاربين
فهل لكي أن تتصورين عمق العذاب الذي سيكون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق