السبت، 5 نوفمبر، 2011


 
للمختبئةُ خلف أسوار الظنون
 
ولا تعبأ بقلبي المحزون
 
متخوفةٌ أنتي من صاحبٍ سيخون ؟
 
أم القلب و ما هوى ؟
 
تتألقين في الكلام وتتجرئين
 
... لكن الحقيقة انكي تترددين
 
اعبثاً ما أقول
 
أني أسير ومفتون بروحك الطيب
 
ستقولين
 
وكيف
 
ألك أن تقرأ مابين السطور
 
اترى من خلف لأسوار
 
أتسمع صوت الفراشات وهيَ تتغزل بأزهار الياسمين
 
لمجرد قرأت الكلام
 
فكثير منا معشر النساء
 
عندنا فن الكلام
 
ف الفخ لدينا لا يخيب
 
الصيد سهل
 
القتل بسيط
 
ممزقٌ أنت
 
مقتولٌ أنت
 
فما بالك تظن لك وحدك سأكون
 
وأنت لا تكون لي وحدي
عبثاُ ما تصبوا اليه فأنك
 
أما مجنون أو تائه مسكين
 
تبحث عن الحنين
 
وما بال احداث ماخلا من السنين
 
أذهب بعيداً يا هذا المسكين
 
أنت تريد الخداع
 
فالقلب لايطاع
 
أذهب بعيداً يا هذا فطريقي
 
محشوٍ بالأسرار وآفاق بعيدة
 
تحتاج لسنين طويلة
 
وما لديك من حيلة
 
فأستعد للموت المحتوم واليوم المشئوم
 
الذي سأقول فيه ترنيمة الوداع
 
 
فلكل
 
اجلٍ كتاب

.
.
.
.
.
.
.
.

العتبي
الثالثة صباحا
بعد اتقطاع الكرباء الحقيرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق