الاثنين، 28 يناير، 2013

تأوهات رجل .... عماد ألعتبي



على علمٍ بأنكِ تألمين
وليتكِ تعلمين
أو تُصَدقين


أنني والله فيكِ يخنقني عذابين
ظاهرٌ و باطنٌ
دائمٌ وأزلي
كُلاهما يأكل الآخر
كُلاهُما ينهشُني
كُلاهما يقتلُني

كُلاهما يفضحني


أتألمُ لكِ
أتحرقُ فيكِ
وأتعذبُ عليكِ



( يا   ليتني )  
لَم أحلُم بالسعادة
يا ليتني ولدتُ بلا عواطف ولا مشاعر
ليتني لم أعثُر عليكِ
ليتني رضِيت
أن أعود بعيداً عنكِ
كما كنت من قبلكِ لا إنسان
بدون العِشق      ليس إنسان




لو أنني
 بدوامة وجعي لم أزجكِ
أو لم أقنعك أني أعشقك
ليتني بقيت أتمتم بحبكِ دون أن تسمعين
أو أكتبُ بعيداً ولا تقرئيني


ظلمتُ نفسي و ظلمتك  
فكيف لي نَّيل عفوكِ
أتوجعُ فيكِ
وكأني سيفٌ مذبوحٍ حين جَرحتك





ولَكم تمنيت أن أجعلكِ تسعدين
أو أبعُد الهم عنكِ و لا تحزنين
أو أن بكفي أمسح منكِ دمع العينين


فيا آهٍ . آه وألفُ آهٍ يا أميرتي
لو كان الأمر بيدي
لسخرتُ لراحتكِ شقوتي
ولوكلت لبسمتكِ دمعتي


آهٍ . آه وألفُ آهٍ يا أميرتي
لو كان بيدي
للفظت بين يديك آخرُ أنَفَاسي
ولقايضت بلحظةٍ معكٍ بقية حياتي


آهٍ يا فاتنتي
يا لوجعي فيكِ و اشتعالي عليكِ
ولو كانَ الأمرَ بيدي
لحملت بدلاً عنكِ كُل همومكِ والآلام
ولما اكتفيت براحتك أو بسعادتك
ولطلبتُ سعادةُ كُلَ من تُحبين



آهٍ ويا آواه على حُزنٌ بات يؤرقني
ترى
هل أخذتٌ نفسيا إلى حَتفي حين عشقتك
أو خُطت شهادة موتي لمَا عَرَفتك  
هل أراني قد استسلمت لمزيدٍ من الانهيار


يا زهرتي
كَم ؟
كم لهج بذكراك لساني والقلم
وكم أسمكِ بأوراقي وردٍ ارتسم
ولَكَّم يخفق بعشقكِ قلبي
كم تعتصر روحي عليكِ
 من الندم



أهواكِ
يا امرأة
أعشقك يا امرأ
أحبُكِ جداً وجِداً
ومشتهيكِ جداً
وأهواكِ لحد أني كرهتُ نفسي من دونكِ
أي و الله صرتي شُغلي الشاغل
وصرتي بيني وبيني أنتِ الحائل




أيتها القُصة والرواية
البدايةُ أنتِ والنهاية
الرقيقة, الغليظة
النقيةُ, المحتالة
المسالمةُ, المشاكسة
يا طفلتي الوقورة
حقها أمكِ فيكِ أن تقول إني بزهرتي فخورة


لكن
كَيف انجرفت إليكِ الأماني
قولي كَيفَ 
فما شغلت من قبلكِ فكري أي إنسانة
وما لفتت نظري سواكِ من امرأة


بلا والله
إني أراكِ ليس كما يراكِ الغير
وقد تعلمت منكِ الكثير
فأنتي صرحُ شاهقٌ يسير



إني والله أحبكِ فهل تسمعين
إني مجنونكِ فهل تقبلين
إني مفتونٍ فيكٍ لحدٍ لا تعلمين
يا أغلى من روحي عني
راغبٌ فيكِ لكني لا أملك حريتي
فمتى تنتهي فيكِ لوعتي
وهل من حد
لحيرتي و حسرتي
فصرتُ أراكِ كجنةٌ
 لا ينالها المذنبون
فقط لـ لمحظوظون
















































هناك تعليقان (2):

  1. و هل اذا كنت ولدت بدون عواطف و لا مشاعر كنت قد كتبت مثل هذه الرائعة? أنا الصراحة قرأتها و تلذذت بقراءتها عدة مرات تسلم سيدي و تسلم الأنامل التي خطت هذه الروعة.ياسمين العربية الجزائرية

    ردحذف
  2. أزهرت وأشرقَت ألسعادة لذاتي وأنا أطالع إطراءك اللذيذ وألذي إن دَلَ عن شيئ إنمآ يَدلُ عَن تحفة راقية أسمُها يآسمين
    قوافل من الشكر والإمتنان لروحك الطيبة

    ردحذف