الثلاثاء، 3 يوليو، 2012

لوتفهمينِ .... لو تُقَدرين عماد ألعتبي


لو قُدر لكِ في يوم أن توقنين
حق اليقين
ما يحمل هذا القلب الحزين
لروحكِ من حنين
وماذا الآن أنتِ  لَهُ تعنيٍ
لصرتي كحمامةٍ فوق السحاب تُحلقين
صدقاً وَرَبي
حَقَاً و خالقي
من أنتِ ؟
فهل تعلمين !
قَسَماً أنكِ امرأةً دَخل أِسمُها مكاناً في قَلبي لم تَدخلهُ من قَبلكِ امرأةً
و أبداً لن تصل إليه سواكِ امرأةً
ولو اجتمعن نساء الجن والأنس ونساء الشرق والغرب
لما مالت روحي ولا عقلي عَنكِ قَيد أُنملة
ولو فعلتي بي ما تفعلين ولو قُلتي عَني ما تقولين
ولو ذُبحت بعد هذا ألف ذبح
صدقيني
هو أمرٌ انتهى وكُتبَ في لوحٍ محفوظ
لكنما قُلت لكِ وأقسمت أن هذا ليس إلا تَقديس لروحكِ الملائكية
و لوجه الكريم تَقرُباً
وليس بـ نزوة طارئة
أو لأجل شهوةٍ زائلة
وأنني رَجلٌ لو راودني ألف فوجٍ من الشياطين لما تخليت عن ضميري
لكن يا سيدتي
قد قُلت لكِ قبل هذا بكل وبوضوح
إنَهُ ليس حب
وَقَد أعلنتُها لكِ وقد خاطبت عقلك
وكان خاتمتها الرسالة
أوليس توضح العبارة
أليست هذه كلماتي ؟
(ولولا أنني رجلٌ أراني طَهورا صبورا غيورا وبالذبح مقتولا)
(لما قَلَعتُ عن الرؤيا عينَي ولما كبحت جماح كلماتي)
(وَلكُنت أتدرج للقمة في بوح أُمنياتي)
(لكن فقط اكتفيت بشعورٍ عظيم داهمني في أُولى لحظاتي)
(وإن كان لا يرتقي لقمة أُمنياتي)
(لكن ما ذا أعمل)
(((((((((((((((بقيودٍ أرهقتني) )))))))))))))
(وعن نَيل المعالي بعواطفي أبعدت طموحاتي)
(فاكتفيت بعاطفة عظيمة تتخذ من النبل والطهر منطلقاً لغاياتي)
(وإنَ كانت غاياتي)
(ليس حب كالحب الذي بين الناس)
(كما قُلت)
وكَما وعَدت )
(بل شيء آخر يتجلى ويسمو ليتعاظم في النقاء)
((لستُ براهبٍ كمِثلِكِ))
((لكن))
((سوف يدوم الطُهر بغاياتي ويشهد على ذلك بديع السموات))

فهَل هو أمرٌ عجيب أن تُصدقين
أني حالي معك بأطهر مما هو بين أخوين
وأرقى ما يكون بين عاشقين
هل عجيب ؟
أن يكون مثلي رَجلٌ بالكون
طاهر القلب حد الذبح لا يَغدر ولا يخون
هَل عجيب ؟ أن يكون تَقُربُنا والود بيننا تَغبُطنا عليه الملائكة
هل عجيب أن ينحني رَجلُ إجلالاً لعظمة امرأة
هل اختراق قوانين الشواذ جريمةٌ لا تُغتفر
لما في كُل مرة يتوجب علي أن أُبرر وأُبرر وأنتِ لا تكترثين
ليتكِ تُصدقين و تتفهمين
فيا سيدتي وأنتِ سيدةُ العارفين
أنَ وجع المشاعر أُداويه بالصبر و المكابرة
فهل تعرفين علاجاً أُشافي فيه جرحاً يُصيب كبريائي وكرامتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق