الاثنين، 28 مايو، 2012

رسالة من امرأة ....... إلى من يحسب أنهُ رجُل

قالت لهُ
إليك يا من تَدَعي أنك رجُل
يا قادماً من أنقاض الجاهلية و القبلية
أتحسبني من قطيع إبِل أبيك لتقتادني إلى مراعيه الصحراوية
تدعي التمدن والتدين ولازلت تؤمن بوأد الإناث العربية
أو تَحسبُ أنك آخر الفرسان
وَتُريد أن تلعب معي دور الشهامة و الفحولة
أنا العربية لا أنت
أنا النخلة الشماء كرامتي
أنا الأبية
عراقيةُ أنا يا أنت
أنا العفيفة النظيفة الخالية من الأدران
أنا ماء دجلة والفرات
أنا حضارة بابل وسومر
سل من تشاء عني إن كنت جاهلاً
تراني امرأة فنعم لكن إن كُنت مكتملاً فأرني كيف تكون
أنا التي كُحلت عيون الشرف لا أنت
أنا التي اقتدت بدين الحق لا أنت
قالوا أن النساء تحرُق كل أخضر ويابس إذا ما أُثيرت غيرتها
فلا أجد فعلك الأحمق إلا فيض غيرةٍ مني
أتحداك حد الرهان على ذبحي
لو أنك تفقهَ شيئاً من شرع الله وحدود الثقافة الإسلامية
لو أنكَ امتلكت الحياء بدلاً من شاربِك المبروم وكأنه ضفيرة القبائل المنغولية
لو أنك لم تَجلُس أخرقاً بين الرجال لما لعنت حظي
لو أنك ليس صفراً خلف الأرقام
لو أنك لم تختبئ من أبيك حين تُدخن السيجار
تُريد النزال هيا فأنا أهل لها
ألقي ما عندك من العصي ودعني أشهر قلمي فلنعرف لمن تكون لهُ الأبجدية
أخجل من نفسِكَ ودعني وشأني و أتركني
أمضي بدربي الذي ما مال يوماً عن خط لهداية المحمدية
فأني أبَيتُ إلا أن أكون حُرة سيدةُ نَفسي
ما غاظني وجودك لو أنك فعلاً بين الرجالُ رجلاً
أصرخ بوجهي كما تشاء فلا تحسب عِوائك زئيراً
تُرعُبَني نعم
وهل هذه شيمةُ العرب يـــــــــــــــا أيها الفارس ؟؟؟؟؟
إنك تَخنُقني يا هذا فزفيرك قد لوث حصتي من الهواء
أحفظ شيءً من كرامتك ولاتكن حجر عثرةً في طريقي
فأني أستطيع أدوس فوق أنفك وأمضي قُدماً غير آبهةً بتصرفاتك الصبيانية
قلمي الآن وعلى عجل
عماد ألعتبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق