الخميس، 3 نوفمبر، 2011



عماد العتبي
28\10\2011 الثانية ص 
سلسلة من جراحاتي

لكي يا من لا تفهمينَ ما معنى أني أحب

فللحب قدسية عندي على غير غرار ما تظنين

أنا في الحب

صوفيٌ برجوازيٌ

أنا بركانٍ من العواطف لا تنفجر ألا بعد ألف سنين

فأحبيني لألقي عليك حممي في الحبي شرراً لتشتعلي بنيراني

فأنا لا أعشقُ امرأة في العمر إلا مرة

ولا أبوح بعواطفي إلا مرة

ولا أعشق امرأة إلا واحدة

و كانت ألتلك التي هي أنتي

فذوبي بإنسانيتي وكوني لي أنتي ألقدر

وصادقي نُبلي و ديني ووفائي ونقاء روحي وصلاتي عباداتي

فأنا لا أمنحُ في الدنيا قلبي لامرأة إلا وهي غايةً في الروعة

فكوني أنتي هي تلك الروعة

فما أظنني من قسوت كي وعنا دكي وصمتك غير باقٍ لألف سنةٍ من غير عشقي

بل كل يوم حياتي تأسى

فباقٍ حبكي في حشاشتي يتلظى

فلا تبخليها من كلمةٍ واحدة

أحبك

قوليها

ولو مجاملةً

ولو مرة واحدة

بصوتك صراحةً أو همسا

أو حتى كلحظة اعترافاتٍ بحضرة محتضرٍ بك يلفظ آخر ألأنفاسي

قوليها ودعيها تنساب بمجرى دمي كسيل أملٍ وهاجٍ في دنيا اليأس

كإعصار يجتاح ودياني كزلزالٍ يهزني

كأمواج تتلاطم على شواطئ العطشى

قوليها و وفجري ذالك البركان وزيديني ألقىً علكي تحين ذلك ألمحتضر فيك فهذا غاية لفخرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق