الجمعة، 4 نوفمبر، 2011

راحل




عماد عبد الرضا العتبي





راحل منكِ لأبحث عنكِ عماد ألعتبي




حسبت واهماً أن قد وجدتكِ

بعد سني سفرٍ طويل

بين القصص وكتابات الحب القديمة

وبين اللوحات الجميلة وبين حدائق الزهور 25-10-2011



ألقيت أليك بكل عواطفي وركضت صوبك بلهفة جنون



...



وبعد أن ألقيتك



فأنا راحل منكِ

لأبحث عنكِ




فقد ماتت على أعتاب تعندكِ كل مسراتي




و أحلامي قضت وآمالي




فما عاد حبكِ دواءً لجراحاتي وآهاتي




ذاهبٌ بعيداً لصمتٍ طويل

علني أنسى ما لقيت من ألنكباتي




فما وجدت فيك غير أمرآة تلازم غضبها وصمتها لساعات وأيام




وحائرة في الهوى لأجلٍ غير محدود ألنهاياتي




كأن شخصي غريب جاءها من كوكبٍ عجيب ألأفكاري




ماتت بحضرتك كل ألكلماتي .... صرخاتي ... نداءاتي ...جميل ألعباراتي تنازلاتي وتراجعاتي




فما أبقيتي لي غير رجولتي ذاهبٌ بها بعيداً عن ما تطلبين من سطوةٍ على كراماتي




فقد صرت بك ضعيفاً وأنا جبل من عزةٍ وأنفةٍ و إبائي




ماضيٍ منكِ لأبحث عن ذاتي بعيداً عن كل نساء الأرض وال مجراتي




لأرضٍ لا زهر فيها ولا للحب من نسماتي




راحل لحجرة ألأحزان لأقضي فيها سنوات الحداد على موت زهوري وأورادي وأمنتياتي




راحل منكِ لألقاك بين عواطفٍ كعواطفي المذبوحةُ بين ثناياكِ




راحل بلا عودة بلا رجعة بلا ألفةٍ




وأن كان رحيلي عنكِ كموتي فأنا راحل




أنا شرقي عربي تموت عواطفي ألف ميتةً




ولا أنعى لحظةً موت كبريائي وحيائي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق