الجمعة، 4 نوفمبر، 2011


نهاية

أحقاً تقولين
 
أصدقاً تعنين
 
بأ نكي تستطيعين
 
... أن تهجرين 
 
وعن حياتي ترحلين
 
ولكن كيف ؟
 
وألف كيف
كيف لي أن أعيش بلا شمسٍ ولا هواء
 
كيف ستكون صرختي
 
بل وكيف لي أن أستمرُ للنهاية
 
وأنا مسلوبٍ عقلي مني
 
حينها
أحقاً ستصمدين وأنتي تَرين
 
لوعتي وعذاباتي
 
لا أُصدق لا أُصدق
 
وأنتي تعلمين
 
أني أدمنت معاشرتك
 
روحاً ودماً وعقلاً
 
أدمنت أن أتنفس عطر وجنتيك
 
وأتذوق عسل شفتيك
 
وأغفوا واصحوا على بسمة وجهك
 
أحقاً أحقاً     !!
 
أذن بماذا سأُقنع نفسي حين تسىائلني
 
هل من كانت معي بالأمس هي أنتي
 
أم كانت وهم وخيال  ؟
 
لا أصدق أنكي كنت تمثلين
 
ولكن كيف   !!!
 
أ اختفت الطيبة والرقة والتفاني
 
وعشقك لي
 
وعشق كي الذي أذهلني
 
اعذريني
 
اعذريني أن قسيت بالقول
 
قد أصدق أن سفاحاً يصبح ملاك
 
لكن لا أصدق أن ملاكاً يصبح كما أنتي عليه اليوم

 
أومأ كنني تقولين
 
أنا أبصر بعينيك وأتنفس برئتيك
 
وأن ما يتدفق بشرياني ليس بدم
 
بل حبك وأنت روحي وعقلي وقلبي ووجداني وعالمي وكل 
أمنياتي
 
آما رايتي لهفتي عليك وأنتي بقربي
 
آما رايتي انكي صرت عالمي وقد تجاهلت من حولي
 
وما كنت تقولين
 
أن للناس في كل سنة عيد
 
وأنا كل لحظة بقربك لي عيد
 
أذن ماذا سأفعل أين سأذهب
 
كيف سيكون حالي
 
أيعقل أنك تريدين إذلالي
 
ولما ولأي شيء
 
وأنتي تعلمين بأن كبريائي أغلى من حياتي
 
سوف لن أبكي على من قتلتني
 
سوف لن أبكي على من حكمت علي بالضياع
 
وسوف لن أقول الوداع
 
وأنا متجرع الزُعاف من كأسك
 
ولكنك صرتي درس الحياة الأكبر
 
وأنتي الخاسر الأكبر
 
وستطاردك أشباحي وأرواحي
 
في كل طريق
 
حتى الصور
 
سأمزقها بل أحرقها
 
فقد كرهتك حد الموت
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق