الاثنين، 11 أغسطس، 2014

حتى آخر الأنفاس ... تبكيكِ عيوني



طوبى لِمَن لَمْ يَرى
ما رَأيتُ مِنّ امرأة

أو يَكتشِف ما اكتشفت
عَن امرأة

لَكآن بما ابتليت قَّد ابتلَى


أبتليت
بِالحسرة
المُحْرِقَة

حينما رأيتُ
قِطْعَّـةٌ مِنَ الجَنة
وَعَشِقتُها


الويل لي
عَشقتُها
وأنا على علم مسبق
بأنني في العشق رَجلٌ
 أكابد الخيبة
والخسران
مدى الزمان
ومُذ نَبْضتي الأولى
وعلى هذا
لَستُ اُلآم
فكيف اُلآم
أن عَشَّقتُها
فهيَ خلاصة أفكاري
من قبل حتى نشأتي
فــ أنتِ امرأة
لَستِ كأيُهن
فـَ كيف لي
أن أردع عواطفي
أمام مُنتهى الرُقي
في الكيان
وجمال الروح
والصفات العميقة
الحبيبة
.
.
أيَّتُهآ
الزَهور
والنور
والحَقُ
والثورة
والبُشرى
والسرور
والتواضع
والغرور
غزيرةٌ
مَليئةٌ
وافرة
رفيعَّة
منيعة
رقيقة
صارمة
لا تعرف الهوادة
متسامية
تملأ كُلَ فُراغ
تسعى وراء إنماء صرحها
الذات الخيرَة


المُتَّسِمَةُ بالعفآف
المُنطَّلِّقَةُ نحو رِفعَّتُها
المُكَرَّسَة لي
كُل سجياها 


وقد شآءت الأقدار
و صادفتك
وفتنت بشمائلك
 و رأيتُكِ
وكلمتك
وعَشُقتكِ
فلازلت أحملُ ذكراكِ
كجمرة في فؤادي
فأينَ أهرُب
أو تَهرُبين










 ZHR

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق