الاثنين، 7 يناير، 2013

شُكراً لكِ



لأسبابٍ  قد لا تعلميها
شكراً لكِ
*
*
*
ولأسبابٍ أنا لا أعلمها
شكراً لكِ
*
*
*
ولأسبابٍ أنا فقط اكتشفتها
شُكراً لكِ
*
*
*
لأسبابٍ الجميع يعرفها
شكراً لكِ
*
*
*
أولها لأنكِ أنتِ
وآخرها لأنكِ أنتِ
ومابين أولها وآخرها
لأنكِ كنتِ أنتِ
ولا زلتِ أنتِ
تَجِديِن وتَجتَهدين للسمو بــ أنتِ
فشكراً لكِ
يا أنتِ

*
*
*
لأنكِ استثنائية
*
لأنني على قيد حياتك
*
لأنكِ من الفصول ربيعها
ومن الورود أجملها
ومن الأنهار أعذبها

*
*
*
شُكراً بامتنان
لعينيكِ اللتان
تُجيدان
لغة الحوار
والعَتَّب و الهمس و الاعتذار

شكراً لكِ

لأن  في صمتك  أبلغ خطاب
وفي حرفك ثورة شموخٍ وكبرياء
وتتزينين بالعفة والإباء
*
*
*
شكراً لكِ
لأنكِ وحدكِ من ملأتِ عيني
شكراً لكِ
لأنكِ تطابقين وصفة حلمي الرائق
*
شكراً لكِ
لأنكِ ذاك الصُبح الجميل
المُكللُ بالبُشرى
*
شكرا لكِ
يا روضة الورد
ويا نفحة عطورٍ شذاكِ يتخلل بين الخمائل
كربيعٍ هبَ نسيمُه من بين الوديان
ليُداعب عشبه مشاعري

شكرا لكِ

يا امرأةٍ اقتطفت لها من الجنائن .. أجمل الشمائل
لتزهو وتزهو كألوان طيف الشمس

شكراً لكِ

لأنكِ ذاك الجبين المُعَّفَر بالخشوع
والمرتسم بالعبادة للرب والخضوع
أيتها الزاهدة
نور وجهك هذا ؟؟ أم كان للقمر سطوع
إني لَمُتَّخِذٌ ودِكِ وطنٌ أُسكنته حشاشتي والضلوع
و راغبٌ فيك حد القيام  والوقوع
فلأنكِ أنتِ شكراً لكِ



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق